السيد أحمد الحسيني الاشكوري
81
المفصل فى تراجم الاعلام
في ساحته خيره وبره . ثم بعد التحميد للخالق المجيد ، أبدي الثناء والشكر والتمجيد لشيخنا العلامة المنير المجيد ، عن جميل خصال قد حواه وجليل فعال قد فاز بفضل السبق مذ بداه ، حيث ابتدأ بذكر المخلص الحقير في عالي مجلسه المنير ، ثم اقتدى بسنة « تهادّوا تحابوا » الواردة عن البشير النذير ، فأرسل إليّ من لمعات أفكاره المنيرة ورشحات أقلامه المستطيرة عن ميزان التعديل والتنوير ، فرأيت من المشروع الواجب والمطبوع اللازم اللازب ردّ التحيات بالأحسن والهديات بالأثمن ، وكنت لا أملك من الهدايا الغالية القابلة لتلك السدة العالية أغلى من عرض الإخلاص ، وما رأيت غيره رائجاً بحضرة الخواص ، فما وجدت للنفس المفرّ والمناص إلا في إبداء ما كان مكنوناً في القلب من قديم الأيام من مراتب الإخلاص ، وإبداء النزر القليل من التبجيل والتجليل بهذا القلب الكسيل واللسان الكليل ، راجياً للعفو عن محضره المنير عما جرى عني في تلك المدة من القصور والتقصير ، وناظراً في الاختصار إلى أن الجرعة تدل على الغدير والحفنة على البيدر الكبير . والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته . من المسئ الجاني الضعيف محمدمحسن المدعو بآقا بزرك الطهراني 24 جمادىالأولى 1349 » . شطّر بيتين نظما في الآنسة نظيرة بنت زينالدين البيروتية على أثر اتهامها بتأليف كتب في تحبيذ السفور ، قال : ( عبدوا نزعه الخلاعة حتى ) * منعوا الجلف أن يكون نظيره لم يريدوا البقيا للشهامة لما * ( سوّدوا للسفور فيهم نظيره ) ( ولتسهيل منهج الوصل للمشتاق ) * أتبعوا الوحش في الفلا ونظيره نعم ما أبدع الغيور به من قول * ( صاروا كل يعين نظيره ) شيوخه في الرواية : استجاز شيوخه الذين تتلمذ لديهم في النجف الأشرف فأجازوه ، كما استجاز أيضاً جماعة من الشيوخ والمحدثين من أعلام الشيعة والسنة في مختلف البلدان التي حلّ بها مسافراً وزائراً ، فكتبوا له إجازات بعضها مطولة وبعضها مختصرة . فمن أعلام الإمامية :